مراثى الشهداء

قدم الشعب الفلسطيني وما زال يقدم آلاف الضحايا في صراعه المرير مع العدو الصهيوني المحتل للأرض العربية الفلسطينية، ومدينة رفح شأنها شأن المدن الفلسطينية الأخرى، قدمت الكثير من الشهداء وضربوا أروع الأمثلة في التضحية والبطولة على درب كفاحهم الطويل من أجل تحرير أرضهم و استعادة شرف مواطنيهم خلال أكثر الجنائز الكثيرة الملفوفة بالعلم الفلسطيني.

رثت رفح شهدائها فـــــي سنوات 1948، 1950، 1951، 1952، 1953، 1954، 1955، 1956، 1967، وخلال سنوات المقاومة أثناء فترة الاحتلال، و خلال الانتفاضات المباركة قدمت خيرة شبابها، وهذه المراثــي تعطينا صورة البطل الفلسطيني الشهيد وستظل كذلك الى أن تتحقــق علــى الأرض صورة البطل الفلسطيني المنتصر.

و اعتاد أهل رفح عند تشييعهم الشهداء الانتظار بالمئـــــــات عنـــد دوار العودة في انتظار الصلاة عليهم في مسجد العودة، ومن ثم الانطلاق به الـــــى مثواه الأخير في مقبرة رفح الشرقية في موكب جنـــائزي مــهيب وتتعـــالى هتافات الجماهير "بالروح...بالدم...نفديك يا شهيد" وسط اطلاق الرصاص من البنادق.

و تنطلق مكبرات الصوت المحمولة على السيارات المرافقة للجنــائز وهي تغني لأم الشهيد:

يا أم الشهيد زغرتي كل الشباب اولادكي

معرض الصور

عدد الزوار اليوم :
418