مخيم الشابورة

هو من كبريات مخيمات اللاجئين في قطاع غزة قامت الانروا ببنائه في بداية الخمسينات اثر حرب 48 يعيش اليوم في المخيم أكثر من اربعين ألف نسمة على مساحة صغيرة جدا لا تزيد عن خمسة عشر كيلومتر مربع سبب التسمية كلمة الشابورة تعني بالعامية منطقة متبقية من قطعة أرض

عندما بنت الانروا المخيم قامت باسكان جماعة من اللاجئين في قطعة أرض يفصلها عن المخيم سكة الحديد ودرج سكان المخيم على تسمية هؤولاء اللاجئين بسكان الشابورة هذة التسمية في البداية لم تطلق على المخيم ببلكاته السبعة abcdefg هذة التسمية اكتسبت شهرة عندما اندلعت انتفاضة1988
هذا وقد سطر أهالى مخيم الشاابورة كما باقى المخيمات والمدن الفلسطينية فى غزة أروع ايات الصمود والثباات فى مواجهة العدو الصهيونى خلال اعوام الانتفاضة الاولى وانتفاضة الاقصى ولا سيما فى الحرب الاخيرة على غزة فقد قدمو الشهداء والجرحى الذين رووا بدمائهم الطاهرة اقدس ارض فلسطين وتحملوو الشئ الكثير فى سبيل قضيتهم العاادلة قضية فلسطين ولاا ننسى ان اهالى مخيم الشاابورة عانو ولا يزالون من قصف مستمر للمناطق هناك ولا سيما مناطق الانفااق والمساحه الحالية لمخيم الشابورة 900 دونم والتعداد السكاني لها ما يقارب 75700 نسمة .
من شهدااء مخيم الشابورة
* الشهيد القائد ياسر سعيد محمد رزق: إغتالته قوات الاحتلال في ٢٤/٦/2002م مع خمسة من إخوانه في رفح, كان مهندسآ لعملية كيرم شلوم, ولد الشهيد عام 1973م في مخيم اللاجئين (الشابورة) الواقع في مدينة رفح في جنوب القطاع في أسرة مكونة من 12 أخا وأختا كان ترتيبه -رحمه الله- الخامس بينهم. عرف عنه تدينه منذ صغره حيث كان يواظب على الصلوات في مسجد "الفاروق", المقام في مخيم الشابورة للاجئين، أنهى دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية في رفح. كان الشهيد من أوائل الملتحقين بركب المقاومة منذ سنوات الانتفاضة الأولى عام 1987م. لذا فقد إعتقل عام 1989 (وهو لم يتم بعد عامه السادس عشر) في سجن النقب الصحراوي ليقضى فترة محكوميته عاماً ونصف العام.
حيث شارك بفعالية في العمل التنظيمي في ذلك العتقل الصحراوي وكان مسئولآ عن الأرشيف الأمني لحماس في النقب. إثر خروجه من السجن إلتحق بكتائب القسام في عام 1992م، وكان قائدا عسكريا خطط للعديد من العمليات العسكرية وكان بمثابة المهندس الأول الذي خطط لعملية اقتحام الموقع العسكري (كيرم شلوم) والذي نفذاه الشهيدان عماد أبورزق ومحمد أبوجاموس وقتلوا 5 جنود صهاينة بينهم ضابط وجرحوا العشرات في ٩/1/2002م, كما أنه كان متخصصآ بضرب قذائف الهاون, خاصة على مستوطنة رفيح يام وموراج . تزوج الشهيد عام 1995م وأنجب أربعة أطفال (وحينما إستشهد كانت زوجته حاملآ بخامس), ولياسر مأساة فظيعة ومعاناة خاصة مر بها, فلقد فقد اثنين من أطفاله إبنا وبنتا عندما دخلا ثلاجة مستهلكة أمام منزلهم الواقع في "سوق رفح المركزي", وماتا الطفلان البريئان خنقا داخلها.
أما عن ظروف إستشهاده فذلك أن ياسر ورفاقه كانوا قد خرجوا في 7/6/2002م ليجهزوا العتاد والعدة لمهاجمة موقع عسكري كانا ينويان تفجيره فأصيب ياسر في يده إصابة بالغة عولج على إثرها في "مستشفى أبو يوسف النجار", ومن ثم أصبح يراجع باستمرار "المستشفى الأوروبي" شرق رفح.
وفي يوم إستشهاده في ٢٤/٦/2002م خرج الشهيد ياسر بصحبة أخوية بسام (32 عاما) ويوسف (20عاما) ومرافقه ورفيق دربه "أمير محمد قفة" (26عاما), الساعة السابعة صباحا واستقلا سيارة للذهاب إلى علاج يده المصابة في "المستشفى الأوروبي", وبينما هم كذلك حتى ظهرت طائرتان من نوع أباتشي في سماء رفح وقصفت السيارة بصاروخين مباشرة مما أدى إلى استشهادهم على الفور وتقطيع أجسادهم إلى أشلاء متناثرة. وشاء القدر أن يستشهد معهم أيضآ رفاق لهم وهم الشهيدان "سامي محمد عمر" و "مدحت عبدالوهاب الحوراني".

معرض الصور

عدد الزوار اليوم :
382