بوابة رفح – بوابة صلاح الدين

تقع هذه البوابة وسط المنطقة الحدودية تقريباً، الفاصلة بين رفح الفلسطينية والمصرية في قلب مدينة رفح السكنية القديمة وسوقها الرئيس، الممتد على جانبي الطريق الرئيسي والوحيد الواصل إلى رفح المصرية، أي أن "البوابة" تشرف على كتلة بشرية هامة وتقبض في الوقت نفسه على عصب المدينة الإقتصادي ومركزها الإداري الهام "البلدية"، وقد أطلق عليها "بوابة صلاح الدين" نسبة لإسم الشارع الذي تقطعه، وتخليداً للقائد الفاتح صلاح الدين يوسف بن أيوب. وقد فتحت هذه "البوابة" خصيصاً لتنقل أبناء رفح لمزاولة ومتابعة الإعتناء بأراضيهم الواقعة على الجانب الآخر من الحدود والذي يطلق عليه "رفح المصرية"، وذلك بمنحهم تصاريح يومية خاصة لهم، هذا بالإضافة لتنقل أبناء اللاجئين الذين أجبرهم "شارون" حاكم غزة العسكري في السبعينات من القرن المنصرم على السكن، فيما سُمي "معسكر كندا" السابق الذكر لمواصلة عملهم، وبخاصة المدرسين "في مدارس رفح الفلسطينية وبقية مدن القطاع ومعهم بعض المهنيين. مما أضفى لوظيفة هذه "البوابة" التي يتسنمها "برج" عسكري يتحصن به بعض الجنود المحتلين وظيفة أخرى، تخنق من خلالها حتى-ولو جزئياً الحياة التعليمية والتربوية لآلاف الطلاب متى شاءت، وقد فعلتها مراراً في الحقبة الواقعة ما بين عامي 1982-1994، مما أربك العملية التعليمية في مدارس رفح على وجه الخصوص.

معرض الصور

عدد الزوار اليوم :
370