واقع ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة رفح

أهمية تحسين واقع ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع الفلسطيني بشكل خاص في مدينة رفح لا يكون بشكل كامل من خلال إدماجهم في النظام الاقتصادي والاجتماعي الكامل، وانفاذ القوانين الخاصة بهم وترجمتها الى لوائح وأنظمة في جميع المؤسسات الخاصة والعامة، ونشر الوعي في الخطاب العلني العام حولهم، والتعامل معهم على أساس كونهم كاملي الانسانية والحقوق.

لا توجد آليات لحمايتهم من خطر الإقصاء والتمييز الاجتماعي الناجمة عن اتجاهات المجتمع نحو قدرات الأشخاص ذوي الاعاقة والمستوى المنخفض لتفاعل المجتمع معهم، هذا بالإضافة إلى قلة وعي الناس في رفح وعدم اهتمامهم بقانون حقوق المعاقين الذي يعتبر مكونا هاما من مكونات المجتمع الفلسطيني .

علي الرغم من ان مدينة رفح تحتوي على نسبة عالية من ذوي الاعاقة جراء الاحتلال العسكري وممارساته على عقود وجراء الحرب التي شنها الجيش الإسرائيلي منذ يوم 27 ديسمبر 2008 على قطاع غزة. ذهب ضحية لهذه الحرب حتى اليوم الثاني والعشرين ما يتجاوز 1200 قتيل أكثرهم من النساء والاطفال وهذه الحصيلة مؤقتة نظرا لصعوبة الوصول إلى بعض المناطق نتيجة للقصف المكثف وما يقارب الـ 5300 جريح من المدنيين 350 منهم في حالة خطيرة, ومعظم الجرحى أصبحوا عاجزين. ومعاقين حركيا من شباب ونساء واطفال ......... .

المؤسسات ذات العلاقة اهمها جمعيه الامل لتاهيل المعاقين وجمعيه الاصدقاء لذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها من مؤسسات ذات العلاقة في مدينة رفح يجب ان تعمل على نشر الوعي بأهمية هذه الفئة وتعزيز دورها وتفعيل التشريعات الخاصة بها وذلك بتطبيق نسبة التوظيف ومحاربة جميع عوامل التهميش والاقصاء ومنحها التسهيلات المطلوبة بحيث تتمكن من العيش بكرامة واستقلالية" .

من خلال برامج أهمها :

برامج الخدمة المنزلية:

من خلال هذه البرامج يتم تدريب الوالدين على كيفية التعامل مع ابنائهم المعاقين وتعليمهم المهارات الضرورية ضمن البيئة المنزلية، ومن أحد البرامج التي تهتم بهذا الجانب هو برنامج يسمى برنامج (البورتج).

البرامج النهارية داخل المراكز:

هي برامج خاصة تقدم لهؤلاء الأطفال داخل مراكز التدخل المبكر ويمضي في هذه البرامج ما بين (3-5) ساعات وبمعدل ثلاثة أيام إلى خمسة أيام في الأسبوع يتم فيها تدريبه على مختلف المجالات.

برامج الدمج:

هذه البرامج يتم فيها الدمج بين الخدمات التي تقدم في المنزل والتي تقدم في المركز وذلك لتلبية حاجة المعاقين بالاضافة الي اسرهم كل يسر وسهولة.

برامج التدخل المبكر عن طريق وسائل الإعلام (المقروءة والمسموع والمرئي):

هذه البرامج تهتم بتدريب أولياء أمور الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على كيفية التعامل مع أطفالهم في سن مبكرة.

ومن وجهة نظري المتواضعة سألخص عوامل نجاح برامج التدخل المبكر لذوي الاحتياجات الخاصة في نُقاط:

1. لا بد من تدريب وتهيئة الكوادر البشرية المتخصصة في هذا الجانب.

2. إنشاء مراكز التدخل المبكر التي تستوعب هؤلاء الأطفال.

3. تجهيز هذه المراكز بالتجهيزات الكاملة من كوادر بشرية ومن أجهزة حديثة تخدم هذا الجانب.

4. توعية المجتمع بشكل عام وأسر الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بشكل خاص بمدى أهمية التدخل المبكر لهؤلاء الأطفال.

5. كل ما كان التحاق الطفل بهذه البرامج مبكراً ولمدة طويلة كل ما زاد الأثر العائد من التدخل المبكر على هذا الطفل.

6. إن مشاركة أهل الطفل في برامج التدخل المبكر الخاصة بطفلهم له الأثر الإيجابي الكبير على نجاح هذه البرامج.

لذا يجب علي مؤسسات ذات العلاقة وعلي راسها جمعيه الأمل للتأهيل المعاقين وجمعيه الاصدقاء لتاهيل المعاقين تدريب ذوي الاحتياجات الخاصة وتطوير قدراتهم من خلال برامج متوفرة بالمؤسسة حني يكونوا جزء لا يتجزء من المجتمع الفلسطيني في مجال التنمية و التعليم والصحة و الثقافة والتدريب و التأهيل بما يكفل حياة أفضل للفئات المهمشة الأشخاص ذوي الإعاقة لبناء جيل قادر على المساهمة في رقي المجتمع الفلسطيني .

معرض الصور

عدد الزوار اليوم :
400