واقع الشباب في مدينة رفح

بحسب تقرير صدر عن المركز الفلسطيني للإحصاء فإن (29.4 %) من إجمالي السكان في الأراضي الفلسطينية هم من الشباب في الفئة العمرية (15-29 سنة)، منهم (40.8 %) في الفئة العمرية (15-19 سنة) و(59.2%) في الفئة العمرية (20-29 سنة).

الآثار الاقتصادية

تتعرض فئة الشباب في مدينة رفح لما تعرضت له باقي فئات المجتمع، بل أنها كانت أكثر الفئات المتضررة في المجتمع من سياسات الحصار , الآثار السلبية في المجالات الاقتصادية المختلفة سواء الصناعية والتجارية والزراعية هم الشباب.

ويشير إلى أن ذلك أدى إلى ارتفاع نسبة البطالة وانخفاض معدل الدخل، وانخفاض الناتج المحلي خاصة بتواصل الحصار الإسرائيلي منذ سنوات طويلة على قطاع غزة.

وحول المعيقات التي تقف أمام الشباب الرياديين لتحقيق طموحاتهم، يبين أن التمويل يعتبر أهم المعوقات التي تواجه الرياديين في كل البلدان بصرف النظر عن الظروف والبيئة التي تحيط به.

عندما تتبلور فكرة ما لدى الشخص الريادي(الأغلب فئة الشباب الذين يريدون بدء حياتهم المستقبلية) الذي تتوفر لديه المهارات المطلوبة لبدء المشروع، تبقى مشكلة الحصول على التمويل اللازم الذي يمثل الحد الفاصل بين أن تتحول هذه الفكرة إلى واقع، وبين أن يحبط هذا الشخص ويترك الفكرة خلفه، ويتنازل بذلك عن طموحاته وتطلعاته".

توجهات الشباب

هذه الظروف التي تحيط بالشباب في مدينة رفح جعلته يعمل على مواجهة الحصار حيث أن الكثير من الشباب يقومون بالمشاريع الصغيرة.

أن الحصار جعل الشباب يتوجهون إلى العمل بالأنفاق، وتدوير المخلفات، والعمل بالمشاريع السياحية التي تتمثل في مشاريع تقام على البحر.

لذلك من الضرورة دعم المشاريع الشبابية الفردية والجماعية، التي تعمل على رفع القدرات الشبابية الاجتماعية والاقتصادية، واستثمار طاقات الشباب بما يعود عليهم وعلى الوطن بالفائدة وبما يكفل مشاركتهم الفعالة في عملية التنمية المتكاملة ثقافيا واجتماعيا واقتصاديا.

كسر الحصار

أن للشباب في مدينة رفح دورهم البارز في كسر الحصار الظالم عن قطاع غزة، ويظهر ذلك من خلال قيام فئة كبير من شباب رفح بزراعة الأراضي المحررة من القطاع بجميع أنواع المزروعات، لسد حاجة أهليهم وتعويضهم عن النقص الناجم عن الحصار الظالم، حيث ظهر ذلك واضحاً في الاكتفاء الذاتي في بعض المنتجات كالبطيخ والشمام.

معاناة الشباب بعد حرب 2008

إن مدينة رفح احدي مدن غزة التي أفرزت العديد من الشباب المعاقين بسبب اعتداءات الاحتلال المتكررة وحروبه المستمرة على أهل القطاع واستعمالها الأسلحة المحرمة دولياً كل هذا تسبب في بتر أعضاء الحركة عند الكثير.

دور الإعلام

أن الإعلام قد أهمل هموم الشباب وقضاياهم، إضافة إلى أن مشاكل الشباب تعد من أعقد المشاكل التي تواجه المجتمع والحكومات في نفس الوقت.

يجب علي الإعلام احتضان الشباب بمدينة رفح (دور الإعلام في مدينة رفح ضعيف جدا خاصة في القضايا الاجتماعية التي تخص المرأة والطفل والشباب ......الخ ) من خلال: تربية الشباب وتأطيرهم وتكوينهم تأهيلا لهم لإنجاز مهام الإصلاح والبناء، وتفعيل طاقات الشباب المعطلة، وتجسيد معاناة الشباب والتعبير عن مطالبهم والتفاعل الإيجابي مع قضاياهم.

أن هناك تقصير كبير في دور الإعلام الفلسطيني في قطاع غزة بالذات مدينة رفح لخدمة قضايا الشباب، ويرجع التقصير عدم وجود مساحة كافية للصحافي أو الوسيلة الإعلامية من أجل التطرق لقضايا الشباب، بسبب التطورات السياسية والأمنية المتلاحقة في الأراضي الفلسطينية.

يوجد تراجع في اهتمام المسئولين بقضايا الاجتماعية السبب الانشغال في المسائل السياسية والتي اهمها كيفيه إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية .

معرض الصور

عدد الزوار اليوم :
397